العظيم آبادي
115
عون المعبود
للمفعول ( فوجد ) أي مالا يكافئ به ( فليجز به ) مكافأة على الصنيعة ( فإن لم يجد ) أي مالا يكافئ به ( فليثن به ) أي على المعطى ولا يجوز له كتمان نعمته ( فقد كفره ) أي كفر نعمته ( قال أبو داود وهو ) أي الرجل المذكور في الإسناد ( يعني رجلا من قومي ) هذا بيان مرجع هو . قال المنذري : وهو شرحبيل بن سعد الأنصاري الخطمي مولاهم المدني كنيته أبو سعد وقد ضعفه غير واحد من الأئمة . وغزية بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وتاء تأنيث . ( من أبلى بلاء ) بصيغة المجهول أي أعطى عطاء ، والبلاء يستعمل في الخير والشر لكن أصله الاختبار والمحنة ، وأكثر ما يستعمل في الخير : قال الله تعالى : * ( بلاء حسنا ) * ( فذكره فقد شكره ) من آداب النعمة أن يذكر المعطي فإذا ذكره فقد شكره ومع الذكر يشكره ويثني عليه ( وإن كتمه فقد كفره ) أي ستر نعمة العطاء ، والكفر في اللغة الغطاء . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في الجلوس بالطرقات ) جمع الطرق بضمتين جمع الطريق ( إياكم والجلوس بالطرقات ) يعني احذروا عن الجلوس فيها ما بدلنا من مجالسنا ) البد بضم الموحدة وتشديد الدال بمعنى الفرقة أي ما لنا فراق منها . والمعنى أن الضرورة قد تلجئنا إلى ذلك فلا مندوحة لنا عنه ( نتحدث فيها ) أي